www.aleradi.com

في حق الأمير

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قصيدة في حق الإمام علي (ع)

من الخطيب والشاعر الأديب الحاج محمد العرادي

تـسامـيت لـَـم يــسبق لــشأنــك ســابـــــقُ     ولـَــن يــــبلـُغنّ مـــا بــــلغتَ مُـــــحلِـّقُ

فـــــنورك مــــن نـــــور الــــنبيّ مــحمدٍ     وربّــــيت فــــي أحــــضانـــــه مـــتألـّـقُ

ســــــقاك نـــــمير الــــعلم ريّـــاً زُلالــــهُ     غــلامـــاً ولـــم يـــسبق لـــذهــنك راهـقُ

ســبقت إلـــى الإيـــمان فـــي ســنِّ يـافـعٍ     بـــفيضك بــــاقٍ لـَــــم تــــزل تـــتدَفـّـــقُ

تــكرّمَ عـــن أصــنامـــها وجــهك الـــذي     إلــى غـــير ربّ الــكون مــا كان يـطرقُ

ولـــمّا أتـــى أنــــذر عــــشيرتــك الـّــتي     تـُــعَدّ بــــوصـــف الأقـــربــين لــوائـــقُ

فـَـمَن ذا أجــاب الــمصطفى إذا دعــاهُــمُ     سِــواكَ وَهــــل إلاّإلــــيكَ الـــشواهــــــقُ

ورحـــت تـــلبّي صـــوتــه كـــلـّما دعـى     لأمـــرٍ مُـــهمِّ تـــختــشيه الــــــخلائـــــقُ

فـَمَن غَــيرُك الـــواقـــي الــرّسـول بنفسهِ     بــــمرقـــده والــــقوم بــــالـــدار تـَــحدُقُ

وبــاهــى بــك الأمــلاك خــالـــقها وقـــد     مــلأتــها إعـــجابـــاً وهـــدى حـــقائــــقُ

تــميّزت فـــيها مــــا لــــغيركَ مــــــثلها     ولا نـــــاكـــراً إلاّ عــــنيدٌ ومنـــافـــــــقُ

وزوّجَــــكَ المختارُ فــــاطــــمة َ الـّــــتي     لـــها لـــم يكن حَـــقـّـاً سِـــواك يُـــوافـــقُ

فــأولـَـدتـَها الـــسبّطيـن خـَــير سـُـلالــــةٍ     إمـامــين قـــال الــمصطفى وَهـوصــادقُ

وفـــي كلّ حـــربٍ للـــنبيّ مـــع الــِـعدى     إذا فـــــغرت للـــــمشركـــين بـــــــوارقُ

قـُـذِفـت بــها حتـّى تــدوس صِــماخــها       وأنـــت بــــذات الله للـــــكفر ســـاحـــقُ

ومُحَمّدَ مـــنها كـــــلّ طــــالــــعَ لـــــهبةٍ     وأنــــتَ بــــحمدالله نــــــورُك مُـــــشرقُ

وعــشت حــليف الــحقّ ِ والــديـن بالتقى     ومــاضرّك الــباغـــي وإن لـَــهُ صَـفـّقوُا

لـَقد عِــشتَ فـــي قـَـلبِ الــخلودِ مـواقــفاً     لـَها اهــتز قـــلبُ الــدهــروالـــكلّ واثــقُ

بـأنّــكَ والــمختار نـــــفسٌ فـــــريـــــــدةٌ     فــما لـــها ثــانٍ فــي الــوجـــود ونـاطـقُ

ســوى مَــن هُـمُ مَــن مـنكما شـُقّ نورُهُم     أأمــة ُحـــق ٍ لاتـــــزيـــــــغ عــــمالــــقُ

لـَقـَد خُـــلقوا نــــــوراً وَهــــديــاً ورحـمةً     وبـــالـــغير مَـــن قــد قاسـهم فـهو أحمقُ

قـــصدتـــكُمُ يـــا ســـــادتـــي مُتـــمـــسكاً     مـــــحبكم مـــــــن طــــــيبكم أتــــــنــشقُ

لـَعلـّي أ ُأدّي بـــعض مــــا هـــووَاجـــبٌ      لِـــحق ّ وِلاءٍ فــــــيكُمُ فـَـــتـَصدقــــــــوا

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة  © 2009    www.Aleradi.com