« ماهي وظيفة المجتمع نحو الشاعر؟»
نعم اذا قلنا المجتمع لازم نخصّص أي مجتمع حتـّى نتكلـّم عن وظيفته نحو الشاعرمن حيث أنّ المجتمع طبقاة وأصناف ولكن حينما نأتي ونتكلـّم في مجال الشعروالأدب طبعاً لازم ننتخب المجتمع المثقف حيث أنّ المجتمع الغير مثقف فلا اعتقد له دور في هذ المجال فكل ما أخطأ واشتبه في أي نظريّة تخص الشاعر لاعليه ملام .
وأمّا المجتمع المثقف آنه ذاك له دور كبيرجداً في إتّساع فكرة الشاعرمن حيث فنـّه وصوره الخلاقة إذا كان له من يمدّهُ بالمساعدة الفكريّة والماديّة مثلاً يبادله بالرئي الإيجابي والسلبي يملي عليه النظريّات يتحاورمعهُ حول قصائده الذي يقرئها في الحفلات والمهرجانات أو يكون سبب لهُ كي يطلق صوته في الحفلات حتـّى تصل كلمته في آذان المجتمع ، إذا عرف الشاعر تجد ناس تصغي لشعره بتمعّن يحتاط و يجهد أکثر في نظمه للقصيدة بتركيز ودقـّه.
إذاً إذا الشاعر حصل على هكذا ناس تتنادم معه تحس به وتشعر به يكون الشاعر شاعراً خلاق وينطلق إنطلاقاً واسع حتـّى يجد نفسه بأن هوا أي نقطة يكون من حيث المستوا الثقافي والفنـّي والأدبي في صفوف الشعراء وأهل الفن والأدب الفكري.
ولكن إذا الشاعرأصبح مهجوراً ولاأحد يسئل عنه كان في ساحة الشعر أم غاب أبدع في صوره وشعره أو ضعف ، النظرة له واحدة ولاحتـّى أحد يقول له أحسنت بأنّ اليوم حققت هدفاً وأبدعت أو بالعكس مثلاً يقول له ضعفت متى ذالك الوقت ألشاعريجد نفسه كي ينطلق إنطلاقاً أوسع ويجذب الناس بشعره وصوره الجذابة ويرضي الإنسان المثقف والمتذوّق للشعر، إذاً إذا نهجر الشاعروالشاعرلايجد له نديم أو أحد أن يلزم بيده، يوماً بعد يوم يضعف الشاعر وتموت القصيدة وتكون المهرجانات التي تقام لي إحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام أو غيرها كلحفلات العامّه والخاصّة بكامل الضعف والمهزلة .
طبعاً عزيزي القارئ كل ما قرأته كان نظر خاص والسلام عليكم ورحمة الله.








